الأربعاء، 11 يناير، 2017

الحدوشي: لا نحتاج للمؤسسات الدينية وكتاب أمر الملك بطبعه يبطل الصلاة وراء إمام زوجته عارية







هاجم القيادي السلفي عمر الحدوشي اليوم الأربعاء مؤسسة المجلس العلمي الأعلى بالمغرب، واصفا إياها بالمؤسسة التي تملى عليها القرارات في القضايا المتعلقة بالدين، كما دعا الشعب للخروج ضد قرار وزارة الداخلية حول البرقع، مؤكدا على أن الشعوب هي من تثور لأجل دينها وهي من تطلب بتطبيق شرع الله، حسب تعبيره.
وقال الحدوشي في فيديو نشره بصفحته الرسمية بفيسبوك إننا “لم نعد في المغرب بحاجة إلى مؤسسات دينية لأنها لا تقوم بأي دور في البلاد”، لكننا “بحاجة لأن يثور الشعب، لأن الشعوب هي من تثور لأجل دينها، وهي من تطلب تطبيق شرع الله وتدافع عنه” على حد تعبيره.
وأضاف الحدوشي المعتقل السابق في قضايا إرهاب، أن من الفتاوى الدينية “من تأمر بهجرة المكان الذي لا يرفع فيه الأذان، فكيف بمكان يمنع فيه النقاب وغدا أمور أخرى”، مشيرا في ذات السياق إلى أن “الإمام مالك نص في فتاواه على أن ظفر المرأة عورة”.
وختم الحدوشي الذي أفرج عنه بعفو ملكي في فبراير 2012، حديثه بالقول إن “من علماء المالكية من جعل الصلاة وراء الإمام الذي تخرج امرأته عارية، صلاة باطلة، وهذا وارد في كتاب “المعيار” الذي أمر الملك بطبعه”.
وكان قرار لوزارة الداخلية المغربية عممته السلطات المحلية في عدد من المدن، على أصحاب محلات تجارية قبل أيام، يمنع صناعة وترويج البرقع في أجل 48 ساعة، وهو القرار الذي أفرز موجة من الجدل مازالت تداعياتها مستمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



0 التعليقات :

إرسال تعليق